اذا بقاء السلاح يهددنا بالحرب والموت... تسليم السلاح يضمن ان العدو لن يقتلنا يومياً؟
ساعة يشاء وبالطريقة التي يختارها وبألف ذريعة وذريعة؟
ساذج من يعتقد العكس، (اقلية) ومنافق من ينطق بالعكس (اكثرية).
فــإذاً:
رئيسان أتت بهما الوصاية الاميركية السعودية هل لديهم الجرأة على رفض اوامرها؟ *كلا*
حكومة تضم تشكيلتها، حزبين تحالفا مع العدو الاسرائيلي قبل وارتكبا وإياه المجازر، هل لديهما مشكلة في التقاطع مع طلبه حالياً؟ *كلا.
زمرة من الكائنات الحية (وزراء) التي تشبه نواف سلام بعبوديتها للمجتمع الدولي والشرعية الدولية...
والدفاع عن النفس بقرارات اممية ساقطة على شاكلة المجتمع الدولي الساقط بعد ٧ اوكتوبر (وقبله لمن اراد ان يرى).
بيد هذه "النُخب" هو قرارنا ومصيرنا وحياتنا، ومثل هذه السلطة الفاجرة والمتآمرة على البلد...
يمكنها اتخاذ قرار بالتخلي عن مطالبها الوطنية بانسحاب العدو،
ووقف الاعتداءات وضمان اعادة الاعمار قبل تنفيذ اي رغبة خارجية.
لكن اسرائيل واميركا على ما يبدو بينهم وبين البعض في البلد ثقة!
فأحداً لا يتنازل عن حقوقه مقابل الوهم الا اذا كان واثقاً بالطرف الآخر… وهنا بعدوّه.


